نشرة الأخبار التقنية | |
- مؤسس موقع paidContent رأفت علي يتحدث عن الشاشات اللمسية ومستقبل الإعلام
- جهاز آيباد 2011 أنحف وأخف ويعمل مع جميع الشبكات
- تطبيقات App4Mac تكشف عن معالج الصور الجديد Imagerie
- مايكروسوفت: لم نتعرض للاختراق وكينكت مفتوح المصدر
- "بينكيـو" تعرض تقنية القلم التفاعلي
- سامسونج تطلق الكاميرا الرقمية المتطورة الجديدة NX100
- «فوجيتسو» السباقة بين الشركات العالمية في الانتقال نحو صناعة مجموعة متكاملة من شاشات LED
- تنفيذيو الشرق الأوسط: التقنية النقالة تشكل إحدى أهم محاور إستراتيجية الأعمال المُستدامة
- «باناسونيك» تعرض أحدث ابتكاراتها وحلولها التقنية الخاصة بقطاع التعليم
| مؤسس موقع paidContent رأفت علي يتحدث عن الشاشات اللمسية ومستقبل الإعلام Posted: 21 Nov 2010 03:03 PM PST بعد بيع موقع الأخبار الرقمية الشهير paidContent مقابل 30 مليون دولار لصالح مؤسسة الجارديان للإعلام في عام 2008، قرر رأفت علي مؤسس الموقع ترك العمل بالمؤسسة في يوليو الماضي ويخطط الآن إلي عدد من المشاريع المستقبلية وهى المشاريع التي سيعلن عنها فى الربع الأول من العام القادم. وفى إطار مؤتمر رابطة أخبار الانترنت تحدث رأفت علي عن مستقبل الإعلام ذاكرا أنه يدور حول الأجهزة الحديثة التي تعمل باللمس. حيث يرى أنه في عصر الطوفان والتدفق المعلوماتي أصبح الوضع صعب للغاية، خاصة مع استمرار تقديم محفزات من قبل وسائل الإعلام ولكن طبيعية الشاشات التي تعمل باللمس، ولأول مرة في هذا العصر الرقمى تتيح لك أن تدرك وتسيطر على هذا الكم الهائل من المعلومات. فالأمر أصبح أكثر خصوصية، أكثر مغامرة. وأضاف أن ثورة التطبيقات الحديثة أظهرت أن المستخدمين يتوقون إلي التطبيقات والتجارب التي تمنحهم السرعة والبساطة وفي نفس الوقت تحقق لهم أكبر فائدة ممكنة، وتجربة الشاشات اللمسية خير تطبيق على ذلك. ويرى رأفت أن هذا يعني أننا سنتخلص من مفاتيح النقر والتمرير ذلك النظام سيء التصميم القائم على نموذج الاستهلاك الرأسي لوسائل الإعلام الرقمية والتحول إلي النموذج الأفقى المهجن الذي بدوره يبعث روح المغامرة لدى المستخدمين. حيث يمكنك بالفعل رؤية هذا التحول من خلال تطبيقات الآى باد مثل تطبيق Flipboard. كما يعتقد رأفت أن المسألة فقط مسألة وقت ليصبح سعر هذه الأجهزة في متناول الجميع في جميع أنحاء العالم. وبسؤاله عن كيفية استفادة الناشرين من الخصائص التي تتيحها الأجهزة التي تعمل باللمس، علق قائلا "أعتقد أنه على الناشرين أن يعيدوا تصميم شركاتهم بما يتناسب مع تطور وضع الاستهلاك الإعلامى، هذا يعنى أيضا أنه عليك أن تفكر فى بعض المفاهيم الأساسية عند وضعك للاستراتيجية الإعلامية مثل القابلية, التنقل، التعبئة والتجميع. أما بخصوص العائدات فيرى أن إمكانية الشراء أصبحت في غاية السهولة هذه الأيام والفضل في ذلك يعود إلي السلع الافتراضية والباب مازال مفتوحا أمام المزيد سواء من قبل الشركات الصغيرة أو المؤسسات العملاقة. ويخطط الآن رأفت علي لإقامة مشروع جديد يتعلق بالسفر والسياحة حيث يقول " مثلي مثل أي شخص يعمل في مجال السياحة والسفر ، الأمر كله يعود إلى شغفى الشديد بالسفر بالإضافة إلي أنه أكبر قطاع في العالم حيث ينفق عليه نحو 10% من إجمالي الناتج المحلي العالمي. كما أنه مجالا مناسبا للابتكار فى الفضاء الرقمي على الانترنت والهاتف المحمول. أنا أفكر فى الوقت الحالي في دليل للسفر يتلائم مع الأجهزة اللمسية الحديثة، فلماذا تحمل كتابا ثقيلا خلال سفرك بينما يمكنك أن يكون معك كل هذه المعلومات في جهاز واحد صغير وخفيف. بعيدا عن قطاع السفر يرى رأفت أن قطاع التعليم يمكنه أن يستفيد وأن يتغير تماما بواسطة أجهزة المحمول ذات الشاشة اللمسية. وأحد المجالات العلمية التي يمكنها تحقيق استفادة من هذه الأجهزة المجال الطبي حيث تحتوى المجلدات الطبية على الكثير من الصور التوضيحية بالإضافة إلي أنها ثقيلة للغاية ولكن الأجهزة الحديث ستمنح المققرات الطبية حيوية أكثر. ولعل خير مثال على هذه التطبيقات تطبيق Flipboard على الآي باد وتطبيق Netflix يعتبر تجربة فيديو رائعة، أيضا أمازون كندل أيضا تقدم تجربة رائعة على الرغم من بساطتها. |
| جهاز آيباد 2011 أنحف وأخف ويعمل مع جميع الشبكات Posted: 21 Nov 2010 02:00 PM PST ترردت مؤخرا إشاعة حول تفكير آبل في العمل على إطلاق جهاز آيباد أنحف ويمكنه العمل من خلال أي من شبكات المحمول الأربعة في الولايات المتحدة الأمريكية. حيث يعتقد براين بلير المحلل الاستثماري لشركة Wedge Partners أن شركة آبل بصدد تطوير "آيباد عالمي" مدعوما بأحد رقائق كوالكوم CDMA-GSM متعددة الأوضاع، حيث يمكن للآي باد الجديد العمل على شبكات CDMA وGSM في جميع أنحاء العالم. مما يعني كتابة نهاية التعاون بين شركتى آبل و AT&T. ويتوقع بلير أن إنتاج الآيباد سيشهد تراجعا على الرغم من مبيعاته التي وصلت إلي 7.46 مليون وحدة في سبتمبر الماضي وذلك لإفساح الطريق أمام الآيباد العالمي الجديد، بل إن البعض ذهب إلي إمكانية بيع الآيباد في بعض المتاجر ب399$ دولار حتى تستطيع آبل تقليل مخزون أجهزة الآي باد قبل البدء في إطلاق الجيل الثاني من الآي باد. أما عن ملامح الجهاز الجديد فقد ذكر بلير أن الجهاز سيصنع من قطعة معدنية واحدة فى إطار تجربة تصنيعية جديدة شبيهة بتجربة MacBook، مما يعني أن الجهاز سيتضمن على الأقل وجود كاميرا أمامية. بالإضافة إلي ذلك سيتم إضفاء مجموعة من التحسينات على الجهاز ليصبح أكثر عالمية مثل دعم الUSB لعدد من الوظائف على غرار سامسونج جالاكى تاب الذي يعتبر المنافس الأقوى والأشرس للآي باد على الساحة الآن حيث يمتاز بأنه أرخص سعرا، أنحف وأصغر حجما. وعلى الرغم من أن فكرة وجود آى باد عالمي هي فكرة مقبولة بشكل كبير إلا أنها تثير العديد من التسؤلات حول العلاقة بين آبل وشركات الاتصال. فمع العلم بوجود تعاون مشترك بين فيرزون وآبل حيث أطلقت الأخيرة أجهزة آي باد تعمل من خلال شبكة فيرزون إلا أنه لا تزال شركة AT&T هي المسئولة عن توفير الجيل الثالث لأجهزة الآي باد وماذا سيكون رد فعل عملاء فيرزون إذا تم إطلاق جهاز آي باد جديد أقل سعرا وبتكنولوجيا أفضل بعد أشهر قليلة من شرائهم الجهاز القديم. حتى الآن ومع عدم وجود أي معلومات كافية لا يتعدى الأمر مجرد كونه شائعات، ولكن إذا كانت المتاجر ليس لديها مخزون كافي من أجهزة الآي باد أو المخزون أقل مما هو متوقع ربما يكون ذلك مؤشرا على التغيير القادم. |
| تطبيقات App4Mac تكشف عن معالج الصور الجديد Imagerie Posted: 21 Nov 2010 12:00 PM PST كشفت تطبيقات آبل مكانتوش " App4Mac" النقاب عن معالجها الجديد للصور الخاص بنظام تشغيل Mac OS X Snow Leopard. ووفقا للمطورين فإن التطبيق الذي أطلق عليه اسم Imagerie تم تصميمه ليقدم خدمة سريعة الاستجابة. ولا يعتبر Imagerie منافسا لبرامج معالجة وتحرير الصور الاحترافية مثل فوتوشوب و Pixelmator. إنما يهدف التطبيق إلي توفير وسيلة سهلة، سريعة وفعالة تساعد المستخدم على تحرير صوره بسهولة. وسوف يشتمل التطبيق الجديد على عدد من العناصر مثل برنامج myPhotoEdit 2.0 المقدم من شركة MoApp. ويمتاز التطبيق بوجود نظام الطبقات، الفلاتر، إمكانية التراجع اللا محدود، تواريخ الملاحة، أدوات رسم المتجهات أو ما يعرف باسم " vector tools" وغيرها العديد من المميزات الأخرى. ومن الجدير بالذكر أن Imagerie سيخضع لاختبار تجريبي خاص نهاية الشهر الجاري، وسيتم إطلاق النسخة التجريبية للجمهور في منتصف ديسمبر المقبل. وتخطط App4Mac لبيع التطبيق ب80 دولارا، ولكن سيتم توفير التطبيق بسعر أرخص فور إطلاقه. للمزيد من المعلومات: http://www.app4mac.com/software/product_details.php?item_id=9 |
| مايكروسوفت: لم نتعرض للاختراق وكينكت مفتوح المصدر Posted: 21 Nov 2010 11:40 AM PST منذ إطلاق كينكت فى 4 نوفمير أصبح اختراق النظام الطرفي المصمم خصيصا لوحدة التحكم الطرفية الخاصة بألعاب Xbox 360 رياضة شعبية على الانترنت. الأمر الذي دفع مايكروسوفت لاتخاذ الاجراءات القانونية لحماية كينكت من التزوير. لم يمر أسبوعان على هذا القرار حتى عدلت مايكروسوفت عن موقفها زاعمة أنها تركت نظام كينكت مفتوحا للهواة لغرض ما. ويعود السبب في ذلك إلي قيام مجتمع المصدر المفتوح بإعلان مكافأة تقدر ب 3000 دولارا لمن يتمكن من إنشاء برنامج مفتوح المصدر لكينكت. ليس ذلك فحسب، حيث أعلن مات كاتس المهندس بشركة جوجل مكافأة مماثلة الأسبوع الماضي. ومن الجدير بالذكر أن هناك استخدامات أخرى لكينكت حيث يمكن استخدامها كوحدة تحكم لنظام اللمسات المتعددة بالإضافة إلي إمكانية التقاط فيديو ثلاثي الأبعاد. فى بداية الأمر لم تكن مايكروسوفت راضية عن الاختراقات التي يتعرض لها نظام كينكت، وذكرت الشركة أنها ستقوم بزيادة الاحتياطات الأمنية للحفاظ على سلامة المنتج من العبث وأنها ستقوم باتخاذ كافة التدابير القانونية لحماية منتجها. إلا أن هذا الموقف لم يستمر سوى لأقل من أسبوعين حتى ذكر أليكس كيبمان المدير المسئول عن Xbox في البرنامج اليومى للعلوم على الإذاعة الوطنية أن كينكت قد صممت من البداية كمصدر مفتوح. ومما ورد فى البيان الرسمى لمايكروسوفت "أن كينكت لم تتعرض للاختراق. فالاختراق يعني وصول شخص ما إلي لوغاريتمات أجهزة Xbox والقدرة على استخدامها وهذا ما لم يحدث على الإطلاق, حيث نبذل المزيد من الجهد حتى لا يتسنى لأي شخص اختراق أنظمتنا" وأضاف " إن ما حدث هو مجرد إتاحة مصدر مفتوح للاستخدام مما يعني أننا لم نعمل على توفير أي تطبيق حماية للمنتج عند تصميمه وهذا أمر طبيعي". |
| "بينكيـو" تعرض تقنية القلم التفاعلي Posted: 21 Nov 2010 11:37 AM PST عرضت "بينكيو"، الشركة الموفرة للحلول الرقمية العصرية والحائزة على جائزة "رد دوت" 2010 المرموقة لأفضل تصميم، جهاز العرض التعليمي MP780ST المزود بتقنية القلم التفاعلي المبتكرة خلال "معرض تكنولوجيا التعليم العالي"، الذي يستهدف المتخصصين التقنيين في القطاع الحكومي والتعليمي في منطقة الشرق الأوسط ويستضيفه مركز أبوظبي الوطني للمعارض في يومي 21 و 22 نوفمبر الجاري. وأشار "مانيش باكشي"، مدير عام "بينكيو" الشرق الأوسط وافريقيا، إلى الدور الذي يلعبه قطاع التعليم في نمو شركة "بينكيو" في المنطقة، قال: "يسعدنا المشاركة في معرض تكنولوجيا التعليم العالي الذي يعد منصة هامة لاستعراض أحدث المنتجات والابتكارات في القطاع التعليمي". وأضاف: "بينكيو سبّاقة في مجال تطوير التقنيات الحديثة الرامية لتعزيز مبدأ التعليم التفاعلي في الفصول الدراسية بدول المنطقة". ولفت "باكشي" إلى التحول الذي شهدته المدارس خلال السنوات القليلة الماضية من اتباع طرق تقليدية في التعليم الى اعتماد أجهزة حديثة ومتطورة، مشيراً إلى دور أجهزة العرض التعليمية من بينكيو في تفعيل أسس التدريب العملي للطلاب وإغناء عملية التعليم بصورة عامة. وأشار تقرير صادر عن "فيوتشر ريسورس"، شركة الأبحاث والدراسات السوقية، إلى أن "بينكيو" تحتل المرتبة الاولى على الصعيد الدولي في ثلاث فئات هي أجهزة العرض الرقمية، وأجهزة العرض الرقمية التعليمية، وأجهزة العرض التي تتيح للمستخدم الحصول على صور كبيرة في مدى قصير. وتصل الحصة السوقية لـ "بينكيو" إلى حوالي 15 بالمئة على مستوى العالم، كما حققت الشركة نمواً جيداً في منطقة الشرق الأوسط. وتقدم أجهزة العرض التعليمية من "بينكيو" – كطراز MP780 ST الذي أطلقته الشركة مؤخراً والمزود بتقنية القلم التفاعلي – تجربة تعليم فريدة تتيح للطلاب المشاركة الأمثل في الحوارات والنقاشات داخل الصفوف والقاعات الدراسية. ويوفر طراز MX880UST الذي يسمح بالعرض من مسافة قريبة جداً ميزة المشاهدة بالأبعاد الثلاثية ويقلل الاعتماد على أجهزة الكمبيوتر المحمول، ويتيح تصميمه الحصول على صورة وألوان عالية الجودة، في حين تتكفل تقنية Ultra – Vivid 20W بأداء صوتي متميز. ويؤمن تصميم العدسات في كلا الطرازين صورة أوضح وأدق لاسيما لدى عرض الكلمات والنصوص، وكلاهما متوافقان مع وحدة "بينيكو دونجل" التي تؤمن الوصل اللاسلكي بينها وبين أجهزة الكمبيوتر المحمول دون الحاجة إلى توصيلات أو كابلات. وتعرض "بينكيو" إلى جانب هذين المنتجين خلال مشاركتها في "معرض تكنولوجيا التعليم العالي" طرازات اخرى هي: MX812ST، MW811ST (WXGA شاشة عريضة)، MX810ST، MX613ST(XGA)، MX612ST(SVGA)، SP840، SP890، SP891، MX761، MX760، MX750، MX711، MX710، MX660، MX615. لمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع www.BenQ.co.ae |
| سامسونج تطلق الكاميرا الرقمية المتطورة الجديدة NX100 Posted: 21 Nov 2010 12:32 PM PST أعلنت اليوم سامسونج للإلكترونيات عن إطلاق كاميرا NX100 ، وهي كاميرا مبتكرة بلا مرآة مزودة بأول عدسة i-Function في العالم، مما يجعل التقاط الصور المثالية أسهل من أي وقت مضى ويحظى المصور بطريقة جديدة للتحكم بالكاميرا. ومن المتوقع أن تسود كاميرا NX100 فئة الكاميرات دون مرآة، حيث يستفيد المنتج الجديد المبتكر من خبرات سامسونج الواسعة في مختلف مجالات التقنية، مما يعني أن أجزاء الكاميرا جميعها منتجة في الشركة. وقد تم دمج العملية الفريدة مع برنامج مفصل وموسع للأبحاث السوقية مما قدم آراء قيّمة طبقها مصممو ومهندسو سامسونج في كاميرا NX100. ويكتمل المنتج المتميز بمجموعة من العدسات والإكسسوارات الرائدة التي تمنح المصورين خيارات واسعة لاستكشاف إبداعاتهم. ويأتي إطلاق كاميرا NX100 في أعقاب نجاح NX10، أول كاميرا بلا مرآة من سامسونج وأول كاميرا في العالم تضم مجساً بقياس APS-C ، مما غير بالفعل الطريقة التي يلتقط بها الملايين حول العالم صورهم، كما رفعت معايير القطاع ككل. وتتقاسم كاميرا NX100 التقنيات الرائدة التي تتمتع بها كاميرا NX10، ومنها مجس بقياس APS-C لالتقاط الصور عالية الجودة، وشاشة AMOLED قياس 3 بوصة لسهولة ووضوح الرؤية. إلا أن كاميرا NX100 تنقل الكاميرات بلا مرايا إلى مستويات جديدة، من خلال الدمج بين ابتكارات NX10 وتعزيز الجوانب الأخرى في تصميم وأداء الكاميرا. يتميز هيكل الكاميرا بكونه رفيعاً وانسيابياً وأنيقاً، كما تقدم الكاميرا عدسات i-Function التي تسمح للمستخدمين بالتحكم بالكاميرا من خلال العدسة للمرة الأولى. كما تتمتع كاميرا NX100 بواحد من أسرع معدلات التركيز التلقائي المتوافر في السوق اليوم، مما يضمن عدم تفويت أية لحظة، إلى جانب معدل ISO يبلغ 6400 للقطات الحركة كحد أقصى. استوحي تصميم NX100 من بساطة قطرات الندى المتشكلة على أوراق الشجر، والتي يمكن رؤيتها على زر التقاط الصور في الكاميرا وفي انحناء هيكلها الذي يأتي بأربعة ألوان هي الأبيض والأسود والبني والفضة. وبفضل التصميم الخفيف والصغير والعصري للكاميرا فهي قابلة للحمل بكل سهولة مما يسمح للمستخدمين بالإبداع في أي وقت وأي مكان مع كاميرا NX100. فهي ليست مجرد كاميرا، بل أداة إبداعية وتحفة فنية تترك لمسة أنيقة أينما حلّت. وتعليقاً على الأمر يقول السيد رام موداك، المدير العام لقسم التصوير الرقمي في سامسونج الخليج للإلكترونيات: "مع كاميرا NX100 الجديدة تحقق سامسونج إنجازاً جديداً لتتفوق على توقعات القطاع. ومن الأمثلة على الابتكار غير المسبوق عدسة i-Function الرائدة والفريدة التي ستنال رضا كافة المصورين." ففي الوقت الذي تعتبر فيه العدسات التقليدية غير ذات أهمية في التحكم بإعدادات الكاميرا، فإن عدسة i-Function الفريدة تتمتع بمزايا تصلها بهيكل الكاميرا، لتقدم إمكانات التحكم الكامل والإعدادات اليدوية السريعة لضمان سرعة وسهولة التقاط الصور، كما أنها تقدم الإعدادات المتخصصة التي تناسب العدسة المستخدمة. تضم العدسة زر i-Function الواقع في مكان مناسب يسمح للمستخدمين تصفح الإعدادات اليدوية، وحلقة التركيز المستخدمة لسهولة تغيير المعايير لكل من الإعدادات المختلفة. ويتسم نظام التحكم غير المسبوق هذا بالذكاء والسرعة، مما يعني أن التقاط الصورة المثالية أصبح بإمكان الجميع. ولأن مستخدمي الكاميرا العاديين يلفون يديهم حول العدسة عند حمل الكاميرا، فإن النظام الجديد يعني أن بإمكان المصور استخدام اليد اليسرى لتغيير الإعدادات من خلال عدسة i-Function الذكية دون الحاجة إلى إبعاد الكاميرا عن المشهد المستهدف. ويمكن للمستخدمين تغيير سرعات الإقفال وفتحة التصوير وإعدادات EV و WB و ISO بسهولة وسرعة باستخدام زر وحلقة i-Function بكل بساطة، مما يعني سهولة وسرعة الإعداد أثناء التصوير. وتتمتع كاميرا NX100 بنمط أولوية العدسة التي تسهل التبديل بين العدسات لضمان التقاط الصورة المثالية. فكل عدسة تحمل علامات واضحة تبيّن استخداماتها الأساسية، بحيث يمكن للمبتدئين فهم العدسة التي يحتاجون إلى اختيارها لكل مشهد بسهولة تامة. ويقدم نمط أولوية العدسة خيارات للمشهد للعدسة المستخدمة – فعند وصل عدسة المناظر الطبيعية بالكاميرا فهي تظهر نمط المنظر الطبيعي على الفور. وعندما يغير المستخدم العدسة فإن الكاميرا تتعرف على نوع العدسة وتقوم تلقائياً بضبط الإعدادات التي تناسب العدسة الموصولة بها. وتناسب هذه الميزة عدسات سامسونج المتخصصة عند استخدامها مستقبلاً. ولا تقتصر ابتكارات كاميرا NX100 على العدسة، فهي تقدم مجموعة من الخصائص المبتكرة باسم "الفلتر الذكي". ففي نمط إعادة العرض، يمكن للمستخدم تطبيق سبعة مؤثرات مختلفة على الصورة، منها التركيز الخفيف وعين السمكة والتصغير وغيرها. فهي خاصية تعزز جودة الصور وتجعل من استعراضها متعة كبيرة. ولا تتوقف المتعة مع خيارات الصور الثابتة، حيث أن كاميرا NX100 تدعم تسجيل مقاطع الأفلام عالية الوضوح بدقة 702 بيكسل، لتبقى الذكريات حية بأدق تفاصيلها. كما تضم كاميرا NX100 نمط "الصوت والصورة" الذي يمكنها من تسجيل المقاطع الصوتية عند التقاط الصورة لتحقيق تجربة غنية بحق. ولضمان جودة مثالية للثور، حتى مع التغيير المستمر للعدسات، فإن كاميرا NX100 تتميز بخاصية إزالة الغبار التي تزيل الشوائب عن العدسة قبل التصوير. وسيتم تزويد كاميرا NX100 بمجموعة من العدسات المبتكرة والاكسسوارات المتميزة التي تعزز تجربة المستخدمين. وتشمل مجموعة العدسات عند إطلاق الكاميرا عدسة التقريب 20-50 ملم التي تتميز بالجودة العالية وسهولة الحمل. وسيتم قريباً إطلاق عدسة Pancake صغيرة وخفيفة قياس 20 ملم بزاوية واسعة، بينما سيتم إطلاق عدستين متخصصتين إضافيتين في النصف الأول من العام 2011، وهي عدستا Macro قياس 60 ملم و عدسة Super Zoom قياس 18-200 ملم. ولتعزيز مجموعة العدسات، يتم إطلاق ثلاث عدسات إضافية في النصف الثاني من العام 2011، تضم عدسات بقياس 16 ملم و 85 ملم و 16-80 ملم. وسيتم تعزيز نظام NX من خلال تقديم المزيد من الإكسسوارات ومنها تقنية العثور على المشهد و الفلاش ومتابعة تحديد الموقع لتحديد الموقع الجغرافي بدقة متناهية. |
| «فوجيتسو» السباقة بين الشركات العالمية في الانتقال نحو صناعة مجموعة متكاملة من شاشات LED Posted: 21 Nov 2010 11:50 AM PST قالت اليومَ «فوجيتسو» إنها باتت السبَّاقة بين الشركات العالمية في إتمام انتقال كافة شاشاتها إلى تقنية الصمامات الثنائية الباعثة للضوء (LED)، انطلاقاً من التزامها الثابت إزاء الاستدامة البيئية والابتكار. وبعد أن ارتقت بالسلسلة P والسلسلة B والسلسلة E من شاشاتها إلى تقنية الصمامات الثنائية الباعثة للضوء، تكون «فوجيتسو» أول شركة عالمية تتمّ الانتقال إلى مجموعة متكاملة من الشاشات الخالية من الزئبق. وأعربت «فوجيتسو» عن قناعتها بأن تزايد المعرفة والتوعية بالمسائل البيئية المُلحَّة وانتشار مفاهيم الاستدامة بين المستهلكين ستجعل المستخدمين النهائيين يقدِّرون دقة تباين الألوان في الشاشات المتوافقة مع تقنية الصمامات الثنائية الباعثة للضوء واقتصادها في الطاقة المستهلكة. وستتوافق كافة شاشات «فوجيتسو» مع تقنية الصمامات الثنائية الباعثة للضوء، ما يعني تقليص الطاقة الكهربائية المستهلَكة بنسبة تصل إلى 30 بالمئة، حتى مقارنة بأحدث المتطلبات الصارمة للمعيار المُعتمد عالمياً «إينرجي ستار»(Energy Star) . وقال تشنادان ميهتا، مدير المنتجات لدى «فوجيتسو تكنولوجي سوليوشنز»: "مهما كان نظام الحاسوب الذي أمام أعيننا، فإنَّ أول ما يلفت أنظارنا هو الشاشة. وستجد الشركات الحريصة على اقتناء شاشات غير مُجهِدة للعينين ومُقتصدة بالطاقة الكهربائية ضالتها في المجموعة المتكاملة من شاشات فوجيتسو المتوافقة مع تقنية الصمامات الثنائية الباعثة للضوء. ويأتي انتقال فوجيتسو إلى هذه التقنية المراعية للسلامة البيئية على امتداد أعمالها كخطوة طبيعية في إطار التزامها بالاستدامة، وريادتها في مضمار تطوير الحلول التقنية المراعية للسلامة البيئية. فبالإضافة إلى تقليص الطاقة الكهربائية المستهلَكة، تتميز الشاشات المصمَّمة وفق تقنية الصمامات الثنائية الباعثة للضوء بدورة حياتها الممتدة بفضل موثوقيتها ومتانتها الفائقتين، ما يقلِّل المخلَّفات البيئية". ومن بين المزايا العديدة اللافتة في المجموعة المتكاملة من شاشات «فوجيتسو» أنها مصمَّمة بحيث لا تُجهِد العينين حتى بعد يوم عمل كامل وطويل، وكذلك دقتها الأخاذة المتأتية من نسبة التباين الفائقة، وسهولة تهيئة الشاشة عبر سلسلة من الأوامر التي تظهر عليها. كما زوِّدت شاشات السلسلة E والسلسلة B والسلسلة P بمفتاح ECO الخاص بالسلامة البيئية، ومؤشر يظهر انتقالها إلى وضعية توفير الطاقة الكهربائية. وبعد أن أتمَّت ترقية كافة شاشاتها إلى الصمامات الثنائية الباعثة للضوء، توفر «فوجيتسو» اليوم الشاشات المثالية التي تلائم متطلبات العملاء المتباينة. إذ تلبي السلسلة الجديدة E متطلبات الشركات الباحثة لموظفيها عن شاشات معيارية بتكلفة منافسة، فهي مصمَّمة لتلبية المتطلبات المكتبية اليومية الاعتيادية، مقرونة بالدقة الفائقة وخاصية الاقتصاد في الطاقة الكهربائية المستهلَكة. ولمواكبة الاستخدامات المكتبية المكثفة، حسَّنت «فوجيتسو» مواصفات سلسلة الشاشات B لتوفر لمستخدميها تجربة مريحة وانسيابية. فبفضل مرونتها وإمكانية تعديل ارتفاعها، يمكن للمستخدمين اختيار الوضعية المريحة والملائمة لطريقة جلوسهم. وليس هذا فحسب، بل زوِّدت هذه السلسلة من الشاشات بأربعة منافذ «يو إس بي» (USB) بحيث يتمكن المستخدمون من وَصْلِها بنطاق عريض من الأجهزة الخارجية. وبالاستعانة بحلول DisplayView™ يمكن للشركات أن توسِّع نطاق برمجيات إدارة الحواسيب الشخصية لتشمل الشاشات، حيث يمكن التحكم بشاشات المستخدمين النهائيين وتهيئتها عن بُعد، فيما تقلِّص تقنية الصمامات الثنائية الباعثة للضوء الطاقة المستهلَكة. ومن المزايا المهمة في سلسلتي الشاشات P و B من «فوجيتسو» سهولة مواءمة وضعية الشاشة، فهما مزودتان بمِنْصَب يمكن تعديل ارتفاعه بالإضافة إلى منصة دوران، تلقائية الحركة في السلسلة P، بما يسهِّل استخدام هاتين السلسلتين في وضعية طولية. وتأتي في طليعة الشاشات المتقدمة من «فوجيتسو» السلسلة P التي تُعدُّ مثالية للمستخدمين المحترفين ممَّن يبحثون عن أدائية رسومية فائقة، فباستطاعة هذه السلسلة أن تعرض ما يصل إلى مليار لون و3.7 مليون بكسل (الطراز P27)، أي ما يفوق جهاز التلفاز فائق الدقة الكاملة «إتش دي» مقاس 40 بوصة بنحو 80 بالمئة. كما توفر السلسلة P مواصفات خاصة لتلبية متطلبات فئات معيَّنة من المستخدمين، كالرسامين أو المختصين في العلوم الطبية، مثل تحسين الألوان الرمادية. كما يختار المفتاح D-Mode منحنيات أشعة غاما المُهيأة مُسبقاً بما يتلاءم مع معيار DICOM الخاص بالصور الرقمية المستخدمة في العلوم الطبية، ما يسهِّل رصد التباينات الرمادية مهما بلغت دقتها. وبذلك يضمن المستخدمون دقة فائقة قد تجعلهم يستغنون عن الشاشات التشخيصية باهظة التكلفة المستخدمة في العديد من المجالات الطبية المتخصِّصة. وأما على صعيد الفاعلية الفائقة والمُجرَّبة في استهلاك الطاقة الكهربائية، تتميز سلسلة الشاشات P من «فوجيتسو» بأنها صفريَّة الواط عندما تكون في وضعية عدم التشغيل، وهي مُصنَّعة لتعمل بطريقة مراعية للسلامة البيئية، فضلاً عن نظام التحكم بدرجة السطوع تلقائياً. وقال تنفيذيون في «فوجيتسو» إنَّ المجموعة الجديدة من الشاشات الخالية من الزئبق باتت متاحة بمنطقة الشرق الأوسط، وباستطاعة شركاء قنوات المبيعات طلبها اليوم ليبدأ توريدها قريباً. |
| تنفيذيو الشرق الأوسط: التقنية النقالة تشكل إحدى أهم محاور إستراتيجية الأعمال المُستدامة Posted: 21 Nov 2010 11:21 AM PST قال 39 بالمئة من قادة الأعمال المُستطلعة آراؤهم خلال منتدى SAP 2010 أنَّ التقنية النقالة تمثل أهم ابتكار يفكِّرون جدياً في اعتماده في إطار إستراتيجية الأعمال التي تتبناها شركاتهم. وتلاها في المرتبة الثانية نشر التقنية الافتراضية على امتداد تطبيقات الأعمال وتجهيزات الحَوْسَبة المؤسسية (35 بالمئة)، تليها في المرتبة الثالثة حلول التحقُّق من التوافقية الداعمة لاستدامة الأعمال والحَوْسَبَة السحابية (13 بالمئة لكلٍّ منهما). ويقول الخبراء إن نشر التقنية النقالة بوتيرة متسارعة أمرٌ لا يخلو من التحدِّيات التي تواجه منظومة الأعمال الراسخة حول العالم، إذ باتت الحوسبة والتقنية اللاسلكية تشكِّل جزءاً لا مفرَّ منه في حياتنا المهنية والمؤسسية. وأتاحت قدرات الاتصال رَقْمَنة كافة المعلومات تقريباً ومن ثم نقلها في التوِّ واللحظة من نقطة إلى نقطة أخرى حول العالم دون أيِّ قيود زمانية أو مكانية. وهذا ما أوجدَ ما يمكن أن نسمِّيه الشركة غير المُقيَّدة جغرافياً، إذ تمتد عملياتها دون أن تعيقها الحدود التقليدية لتصل إلى الشركاء والمورِّدين، ما أوجد في نهاية المطاف شبكات الأعمال الحقيقية. وقال سامر الخراط، المدير التنفيذي لدى SAP الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "تشير تقارير المؤسسات البحثية والاستشارية العالمية إلى أن ما بين 50 و 70 بالمئة من الموظفين المَعْرفيِّين باتوا يعملون بعيداً عن مكاتبهم، سواءٌ في مواقع العملاء، أو في إنجاز المهامِّ الميدانية، أو حتى العمل انطلاقاً من منازلهم أو أثناء الانتقال والتنقل بين مدينة وأخرى، وربما دولة وأخرى، وهذا ما جعل SAP تولي جُلَّ اهتمامها لتلبية متطلبات التنقلية لهذه الفئة المتزايدة من فِرَق العمل". وتابع قائلاً: "وفي الشركة التي تحكمها شبكة لاسلكية، باتت الحلول النقالة تربط بين عمليات الأعمال بشكل كامل، بدءاً من قاعة اجتماعات مجلس إدارة الشركة ووصولاً إلى معارضها أو مكاتبها، ما أتاح للجميع، بدءاً من الرئيس التنفيذي ووصولاً إلى فِرَق العمل المتنقلة، نفاذاً فورياً للمعلومات المهمة التي تدعمهم في إنجاز أعمالهم. ولاشك أن النفاذ دونَ إبطاء إلى مثل تلك المعلومات يسهِّل على الشركة اتخاذ قرارات مدروسة وصائبة تتفق مع استراتيجية الأعمال". وفي هذا الإطار، تضطلع الاستراتيجية النقالة من SAP بدور مهم في تمكين الشركة من بناء تطبيقات استهلاكية تحقق قيمة فورية لعملائها من المستهلكين والمستخدمين المؤسَّسيين. وتهدف إستراتيجية الحلول النقالة من SAP إلى تحفيز اعتماد حلول الشركة العالمية وتعزيز انتشارها وقيمتها عبر توفير المزيد من التطبيقات المتوافقة مع منصات الأجهزة المتعددة، وضمان التجربة الثرية التي يتطلع إليها المستخدمون حول العالم. كما تهدف إستراتيجية SAP، القائمة على توفير حلول تتماشى مع الأجهزة، إلى تصميم وتطوير تطبيقات بسيطة ذات قيمة فورية ووظائف تشغيلية فائقة لتمتد إلى قاعدة عريضة من المستخدمين عبر منظومة تبقيهم على اتصال دائم. يُشار إلى أن الدراسة الاستطلاعية أجريت خلال أعمال ملتقى التنفيذيين المنبثق عن «مجموعة مستخدمي حلول SAP بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» (SUG-MENA) الذي يتيح لكبار التنفيذيين من أنحاء الشرق الأوسط فرصة مناقشة تحديات إدارة الدور المتغيِّر للتقنية المعلوماتية، وذلك فرصة الالتقاء بمجموعة واسعة من مستخدمي حلول SAP في أنحاء المنطقة. وتهدف مؤتمرات وملتقيات «مجموعة مستخدمي حلول SAP بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» إلى توفير منتدى للتحاور والتشاور يثري تجربة الحاضرين، ويتلاءم مع الاهتمامات المتفاوتة لمستخدمي حلول SAP بالمنطقة، ويأخذ بالتوصيات والمقترحات التي يطرحها أو يثيرها الأعضاء المشاركون. وقال سالم العنقري رئيس «مجموعة مستخدمي حلول SAP بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»: "باتت الشركات في أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وعلى امتداد القطاعات المختلفة، تدرك الإمكانات الهائلة والفوائد العديدة للتطبيقات النقالة، بدءاً من الارتقاء بالإنتاجية والفاعلية التشغيلية، ووصولاً إلى إيجاد سُبُل غير مسبوقة للوصول إلى العملاء والمورِّدين والشركاء". وتابع قائلاً: "شارك في ملتقى التنفيذيين المنبثق عن مجموعة مستخدمي حلول SAP بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ممثلون عن 25 شركة ومؤسسة في أنحاء المنطقة، حيث تركزت الجلسات والحوارات على مناقشة الابتكار وسُبُل تحقيق الاستفادة المُثلى من التقنية بما يصب في مصلحة الشركات العاملة في بلدان المنطقة". على صعيد مواز، قال 86 بالمئة من المستطلعة آراؤهم إن يتوقعون تزايد ميزانية التقنية المعلومات لتحقيق الفاعلية التشغيلية، فيما قال 86 بالمئة منهم إنهم يعتقدون أن الأهمية الاستراتيجية لدور كبار مديري التقنية المعلومات قد ازداد خلال عام 2010 (قال 14 منهم إنهم لم يلمسوا أيّ تغيير)، كما أجمع المشاركون في الدراسة الاستطلاعية على أن الاستثمارات الاستراتيجية في التقنية المعلومات من شأنها أن تعزز مكانة وتنافسية الشركة. وشارك في أعمال «منتدى SAP 2010» أكثر من 1200 مُوفَد حيث تعرَّف المشاركون على أهمية الحلول التقنية الجديدة في تمكين الشركات من تعزيز وتحفيز نموها وأرباحها واستدامة أعمالها في الأمد البعيد. كما تعرَّف التنفيذيون المشاركون في أعمال المنتدى على سُبل تحقيق الاستفادة القُصوى من الحلول التقنية المبتكرة واستراتيجيات الأعمال الحديثة بما يمكن الشركات من أن تديرَ أعمالها بالشكل الأمثل. وأتاح المنتدى للحضور فرصة التعرّف على أحدث حلول الأعمال من SAP وأهميتها ووظائفها، ومدى توافق هذه الحلول، بدقة متناهية، مع متطلبات واحتياجات الشركات حول العالم، مع خاصية نشر الحلول في مقارِّها، وحسب طلبها، وبما يتماشى مع أجهزتها. |
| «باناسونيك» تعرض أحدث ابتكاراتها وحلولها التقنية الخاصة بقطاع التعليم Posted: 21 Nov 2010 11:18 AM PST أعلنت «باناسونيك»، الشركة العالمية الرائدة في ابتكار وتطوير النظم والحلول الإلكترونية الاستهلاكية، أنها ستعرض خلال مُشاركتها ضمن فعاليات المعرض الافتتاحي لـ «تكنولوجيا التعليم والتدريب البريطاني في الشرق الأوسط» الذي يستضيفه مركز أبوظبي الوطني للمعارض يومي 21 و 22 نوفمبر 2010، أحدث حلولها ومنتجاتها التقنية الخاصة بقطاع التعليم. ويستفيد معرض «تكنولوجيا التعليم والتدريب البريطاني في الشرق الأوسط» - الذي يستضيفه مجلس أبوظبي للتعليم في الموقع ذاته الذي يستضيف فيه أيضاً معرض «بناء مستقبل التعليم لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا» - من الشهرة الكبيرة لمعرض «تكنولوجيا التعليم والتدريب البريطاني» باعتباره الحدث العالمي الأبرز الذي يسلط الضوء على الحلول والتقنيات الخاصة بقطاع التعليم. وسيتميز المعرض بمشاركة أكثر من 100 عارض سيسلطون الضوء على أبرز الحلول والابتكارات الخاصة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، كما سيضم المعرض ركناً خصاً بالمناقشات سيشهد الكثير من المداخلات القيمة لعدد من أبرز المتحدثين، وركناً للعروض الحية سيتيح الفرصة للزوار لاختبار وتجربة المنتجات والخدمات الجديدة بشكل مباشر. وتتطلع مدارس الشرق الأوسط البالغ عددها أكثر من 90 ألف مدرسة تلبي احتياجات أكثر من 50 مليون طالب، إلى الاستفادة من أحدث الابتكارات في مجال المنتجات والحلول التقنية الخاصة بالقطاع التعليم بغية تطوير وتحديث الطرائق والمنهجيات التعليمية المتبعة. وفي معرض تعليقه على هذه المشاركة، قال السيد ماساو موتوكي، مدير قسم الحلول والأنظمة لدى «باناسونيك الشرق الأوسط للتسويق»: "يعتبر معرض «تكنولوجيا التعليم والتدريب البريطاني في الشرق الأوسط» حدث فريد يهدف إلى مساعدة صناعة التعليم لتحديد وتبنى التقنيات الجديدة بُغية توفير مستويات تعليمية أفضل للطلاب". ويُمكن لزوار المعرض تجربة واختبار حلول الأعمال المتكاملة ذات القيمة الكبرى التي يُمكن أن توفرها شركة «باناسونيك» في هذا المجال. مؤتمرات الفيديو ذات الدقة العالية ستعرض «باناسونيك» خلال هذه مشاركتها نظام الاتصال البصري فائق الدقة KX-VC500 الذي يتميز بطيف واسع من الوظائف والتقنيات التي تطورها «باناسونيك» لتوفير صور فائقة الدقة وصوت بجودة عالية على اتصال ثابت خالي من أية انقطاعات. ويتيح هذا النظام ذو الدقة الفائقة إمكانية إجراء المؤتمرات الهاتفية عبر مسافات أبعد بكثير بجودة عالية ودون أية انقطاعات. ويشكل نظام الاتصال البصري فائق الدقة KX-VC500 نقلة نوعية مقارنة بحلول الاتصالات المرئية التقليدية، إذ يعمل هذا النظام بالاستفادة من تقنيات «باناسونيك» المتقدمة على توفير صور فائقة الدقة وصوت بجودة عالية على اتصال ثابت وغير متقطع. ويتألف نظام KX-VC500 من شاشة باناسونيك بلازما «فيرا» فائقة الدقة بقياس 50 بوصة، وبرمجيات ترميز، وكاميراتي فيديو فائقتي الدقة، ومايكروفون فائق الدقة بدرجة إحاطة للصوت تبلغ 360 درجة، ومُوَجِه خاص بالشبكات الافتراضية الخاصة، وجهاز تحكم عن بعد إلى جانب الكابلات والملحقات القياسية. كما يتضمن النظام دليل إرشاد على الشاشة ومفاتيح ذاكرة تعمل بلمسة واحدة للاجتماعات المتكررة، كما توفر «باناسونيك» لهذا النظام دعماً تقنيات مباشراً سواء في الموقع أو عن بعد. الألواح الإلكترونية «بانابورد» ستعرض «باناسونيك» أيضاً خلال مشاركتها سلسلة الألواح الإلكترونية التفاعلية «بانابورد يو بي - تي 880» في طراز عريض مقاس 82 بوصة، وطرازين مُدمجين مقاس 77 بوصة و 64 بوصة، وهي مزوَّدةٌ بمكبِّر صوت مُدمج موصول بسماعات تعمل عبر منفذ «يو إس بي»، ومنفذي «يو إس بي» مدمجين، بالإضافة إلى تقنية اللمس باستخدام ثلاثة أصابع. وتوفر هذه الألواح التفاعلية بيئة عمل مميزة تتيح عرض المحتوى على شاشة الكمبيوتر مباشرة عند ربطها باللوح، الأمر الذي يمكن المستخدمين من كافة التطبيقات الخاصة بمختلف الأنشطة خلال الفصول الدراسية. وتتوفر سلسلة الألواح الإلكترونية التفاعلية «بانابورد يو بي – تي 880» بمكبر صوت مدمج موصول بسماعات تعمل عبر منفذ «يو إس بي»، ومنفذي «يو إس بي» مدمجين، بالإضافة إلى تقنية اللمس باستخدام ثلاثة أصابع. كما توفر السلسلة الجديدة. وبفضل التقنية اللاسلكية الفريدة التي تتسم بها الألواح الإلكترونية «بانابورد» من «باناسونيك»، يمكن نقل المواد الفيديوية والصوتية المختلفة بسهولة تامة بالاستعانة بالبرمجيات المتطوِّرة الخاصة بها. ويمكن تشغيل تطبيقات ويندوز وأوفيس المختلفة عبر الألواح الإلكترونية «بانابورد» بسهولة تامة، مثل باوربوينت وإكسل، علاوةً على البرمجيات التعليمية الخاصة. كما تتيح برمجيات «بانابورد» للمستخدمين الكتابة أو الرسم على اللوحة الخاصة بذلك، وإضافة ملاحظات أو تعليقات، وعرض رسوم بيانية، أو نصوص وصور إيضاحية مختلفة. ويوفر ذلك في مجمله دعماً موسَّعاً للمؤسسات الأكاديمية والتعليمية والشركات المختلفة، عبر تنظيم لقاءات واجتماعات تفاعلية مقنعة ومدعومة بموارد الإنترنت الهائلة للشركات، وتقديم محاضرات وعروض واضحة ومقرونة بتقنية بصرية إيضاحية في قاعات المحاضرات والصفوف المدرسية. أجهزة العرض الضوئي ستعرض الشركة خلال مشاركتها مجموعة من أجهزة العرض الضوئي المميزة، إذ يتميز جهاز العرض الضوئي PT-DZ110XE الذي يتميز بتقنية المعالجة الضوئية الرقمية وبقوة إنارة10,000:1 لومين تصل إلى 10,000 ساعة وهو مثالي لقاعات العرض الضخمة، فيما يتميَّز الطراز PT-ST10EA بسهولة حمله، ما يجعله مثالياً لمن يستخدمون اللوحة الإلكترونية «بانابورد»، فيما زُوِّد الطرازان PT-LB1EA و PT-LB2EA بشاشة كريستال سائل وهما مُصمَّمان للمهامِّ المتنقلة ويعملان وفق معايير مراعية للسلامة البيئية. وتتميز المجموعة الجديدة من أجهزة العرض الضوئي المراعية للسلامة البيئية بدورة حياة استثنائية لمصباح العارض تصل إلى 5000 ساعة عند تشغيلها في الصيغة الصديقة للبيئة، كما توفر هذه المجموعة للمستخدمين خيارات متعددة على صعيد المرونة ودقة العرض ونسبة الأبعاد، وهي مثالية كحلول مُثبَّتة أو متنقلة، كما أنها مناسبة عند استخدامها في الأماكن العامّة، مثل أماكن استضافة الفعاليات والنشاطات الحيّة، وقاعات المحاضرات، والمسارح، ومنصات اللوحات الإعلانية الرقميَّة، والشاشات السينمائية المستقلة. ولتعزيز مرونتها، زوَّدت «باناسونيك» هذه المجموعة من أجهزة العرض الضوئي بوصلة لشبكة المناطق المحلية (LAN) سلكية تسهِّل التحكم بها عن بعد، وخصوصاً عند تثبيتها على الأسقف. كما توفر «باناسونيك» الحلول البرمجية اللازمة لمراقبة عدّة أجهزة عرض ضوئي والتحكُّم بها بانسيابية عالية من حاسوب واحد، ما يعني أن بإمكان المستخدمين التحقُّق من وضع الجهاز وحالته دون الحاجة إلى الذهاب إلى الغرفة أو القاعة المثبَّت بها. |
| You are subscribed to email updates from البوابة العربية للأخبار التقنية To stop receiving these emails, you may unsubscribe now. | Email delivery powered by Google |
| Google Inc., 20 West Kinzie, Chicago IL USA 60610 | |